على الرغم من خروجه من قائمة توماس توخيل (Thomas Tuchel) لكأس العالم، لا يزال لاعب خط وسط بورنموث (Bournemouth) أليكس سكوت (Alex Scott) أحد أكثر اللاعبين الإنجليز المطلوبين في سوق الانتقالات هذا الصيف。شهد هذا الموسم، للاعب خط الوسط البالغ من العمر 22 عاماً، تطوراً هائلاً، حيث أصبح لاعباً لا غنى عنه في فريق المدرب أندوني إيراولا (Andoni Iraola)، مما جذب اهتمام العديد من الأندية الكبرى.
تشير التقارير إلى أن تشيلسي (Chelsea) تقدم بعرض مبدئي بقيمة 64 مليون جنيه إسترليني، لكن بورنموث رفض العرض。ومع رفض سكوت تجديد عقده بعد نهاية الموسم، أصبحت نيته في المغادرة واضحة جداً。وقد أبدت جميع أندية "البيغ 6" تقريباً اهتمامها به。فما الذي يميز لاعب خط الوسط الشاب هذا؟
يُعرف سكوت بأنه لاعب خط وسط شامل من نوع "بوكس تو بوكس"، لكن تعدد استخداماته يتجاوز التعريف المعتاد。في الموسم الماضي، ركض 11.6 كيلومتراً في المتوسط لكل مباراة، وهو الرقم الأعلى بين جميع اللاعبين الذين شاركوا في أكثر من 10 مباريات أساسيين في بورنموث؛ بالإضافة إلى ذلك، سجل 184 عودة دفاعية (الركض من منطقة الخصم والعودة إلى منطقة الدفاع)، وهو الرقم الأعلى في الدوري الإنجليزي الممتاز بأكمله。هذا لا يعني أنه غالباً ما يفقد مركزه، بل يعكس انضباطه الدفاعي العالي واستعداده للقيام بالعمل الجاد الذي لا يرغب الآخرون في القيام به.
بالإضافة إلى جهده البدني، يتميز سكوت بقدراته في استعادة الكرة。لقد استعاد الاستحواذ 6.1 مرة لكل 90 دقيقة، مما يضعه في المركز الثامن بين اللاعبين الذين شاركوا لأكثر من 1,000 دقيقة في الدوري الإنجليزي الممتاز، وسجل 38 تدخلًا، ليحتل بذلك المركز الخامس بين اللاعبين الذين تبلغ أعمارهم 22 عاماً أو أقل.
تُجَمِّع هذه البيانات المتعلقة باللعب بدون كرة مع قدرته على الاحتفاظ بالكرة، مما يجعله لاعباً قادراً على تغيير مجرى المباراة في أي لحظة。عند بناء الهجمات، يتولى سكوت مسؤولية التحكم في الإيقاع والحفاظ على سلاسة التمرير。في الموسم الماضي، سجل 2,006 لمسة للكرة في الدوري الإنجليزي الممتاز، ليحتل المركز الثالث بين اللاعبين الذين تقل أعمارهم عن 23 عاماً، خلف ماتيوس فرنانديز (Mateus Fernandes) من وست هام (West Ham) ونيكو أورايلي (Nico O'Reilly) من مانشستر سيتي (Manchester City)؛ كما أكمل 1,182 تمريرة، ليحتل المركز الثاني في نفس المجموعة.
ومع ذلك، فإن أقوى أسلحة سكوت هي قدرته على التقدم بالكرة。يمتلك مهارة ومراوغة جناح، لكنه غالباً ما يتقدم بالكرة في المنطقة المركزية أو في المساحات الضيقة (half-space)، مما يجعل من الصعب على الخصوم الدفاع ضده。سجل 6.86 مراوغة تقدمية (التقدم بالكرة لمسافة 5 أمتار على الأقل) لكل 90 دقيقة، ليحتل المركز الخامس بين لاعبي خط الوسط الذين تقل أعمارهم عن 23 عاماً؛ كما قطع مسافة 68.6 متراً بالكرة في المتوسط لكل 90 دقيقة، ليحتل أيضاً المركز الخامس.
تؤدي قدرته على المراوغة إلى ميزة أخرى: الحصول على الأخطاء。في الموسم الماضي، فاز بـ 60 خطأً، ليحتل المركز الخامس في الدوري الإنجليزي الممتاز。وبالنظر إلى أهمية الكرات الثابتة في الدوري الإنجليزي الممتاز اليوم، فإن قيمة هذه الإحصائية لا يمكن التقليل من شأنها。ففي مواجهة الخصوم الأقوياء، يساعد امتلاك لاعب مثل سكوت، القادر على التقدم بالكرة وكسب الأخطاء، الفريق غالباً على كسر الضغط والحفاظ على الاستقرار.
بالطبع، سكوت ليس بلا عيوب。سجل 4 أهداف فقط وقدم تمريرة حاسمة واحدة في جميع المسابقات الموسم الماضي، وهو رقم يمكن تحسينه بشكل كبير بالنظر إلى موهبته。لقد صنع 0.7 فرصة مفتوحة فقط لكل 90 دقيقة، وقد يكون هذا مرتبطاً بالدور الذي منحه إيراولا – في بورنموث، كان مسؤولاً بشكل أكبر عن ربط اللعب، بينما أوكلت مهمة صناعة الفرص إلى ماركوس تافيرنييه (Marcus Tavernier) وأدريان تروفيرت (Adrien Truffert).
ومع ذلك، فإن النادي الذي يتعاقد معه لا يكتسب مجرد إمكانات。قدرة سكوت على استعادة الكرة والتقدم بها كافية لتعزيز خط وسط أي فريق كبير على الفور。لقد صعد من نادي غيرنسي إف سي (Guernsey FC) إلى المنتخب الإنجليزي الأول في أقل من ست سنوات، وهذه العقلية هي بالضبط ما تحتاجه الأندية الكبرى。ولا يزال لديه مجال كبير للنمو، ومن المحتمل أن يتطور من موهبة صاعدة إلى لاعب خط وسط عالمي.
تشير التقارير إلى أن تشيلسي (Chelsea) تقدم بعرض مبدئي بقيمة 64 مليون جنيه إسترليني، لكن بورنموث رفض العرض。ومع رفض سكوت تجديد عقده بعد نهاية الموسم، أصبحت نيته في المغادرة واضحة جداً。وقد أبدت جميع أندية "البيغ 6" تقريباً اهتمامها به。فما الذي يميز لاعب خط الوسط الشاب هذا؟
يُعرف سكوت بأنه لاعب خط وسط شامل من نوع "بوكس تو بوكس"، لكن تعدد استخداماته يتجاوز التعريف المعتاد。في الموسم الماضي، ركض 11.6 كيلومتراً في المتوسط لكل مباراة، وهو الرقم الأعلى بين جميع اللاعبين الذين شاركوا في أكثر من 10 مباريات أساسيين في بورنموث؛ بالإضافة إلى ذلك، سجل 184 عودة دفاعية (الركض من منطقة الخصم والعودة إلى منطقة الدفاع)، وهو الرقم الأعلى في الدوري الإنجليزي الممتاز بأكمله。هذا لا يعني أنه غالباً ما يفقد مركزه، بل يعكس انضباطه الدفاعي العالي واستعداده للقيام بالعمل الجاد الذي لا يرغب الآخرون في القيام به.
بالإضافة إلى جهده البدني، يتميز سكوت بقدراته في استعادة الكرة。لقد استعاد الاستحواذ 6.1 مرة لكل 90 دقيقة، مما يضعه في المركز الثامن بين اللاعبين الذين شاركوا لأكثر من 1,000 دقيقة في الدوري الإنجليزي الممتاز، وسجل 38 تدخلًا، ليحتل بذلك المركز الخامس بين اللاعبين الذين تبلغ أعمارهم 22 عاماً أو أقل.
تُجَمِّع هذه البيانات المتعلقة باللعب بدون كرة مع قدرته على الاحتفاظ بالكرة، مما يجعله لاعباً قادراً على تغيير مجرى المباراة في أي لحظة。عند بناء الهجمات، يتولى سكوت مسؤولية التحكم في الإيقاع والحفاظ على سلاسة التمرير。في الموسم الماضي، سجل 2,006 لمسة للكرة في الدوري الإنجليزي الممتاز، ليحتل المركز الثالث بين اللاعبين الذين تقل أعمارهم عن 23 عاماً، خلف ماتيوس فرنانديز (Mateus Fernandes) من وست هام (West Ham) ونيكو أورايلي (Nico O'Reilly) من مانشستر سيتي (Manchester City)؛ كما أكمل 1,182 تمريرة، ليحتل المركز الثاني في نفس المجموعة.
ومع ذلك، فإن أقوى أسلحة سكوت هي قدرته على التقدم بالكرة。يمتلك مهارة ومراوغة جناح، لكنه غالباً ما يتقدم بالكرة في المنطقة المركزية أو في المساحات الضيقة (half-space)، مما يجعل من الصعب على الخصوم الدفاع ضده。سجل 6.86 مراوغة تقدمية (التقدم بالكرة لمسافة 5 أمتار على الأقل) لكل 90 دقيقة، ليحتل المركز الخامس بين لاعبي خط الوسط الذين تقل أعمارهم عن 23 عاماً؛ كما قطع مسافة 68.6 متراً بالكرة في المتوسط لكل 90 دقيقة، ليحتل أيضاً المركز الخامس.
تؤدي قدرته على المراوغة إلى ميزة أخرى: الحصول على الأخطاء。في الموسم الماضي، فاز بـ 60 خطأً، ليحتل المركز الخامس في الدوري الإنجليزي الممتاز。وبالنظر إلى أهمية الكرات الثابتة في الدوري الإنجليزي الممتاز اليوم، فإن قيمة هذه الإحصائية لا يمكن التقليل من شأنها。ففي مواجهة الخصوم الأقوياء، يساعد امتلاك لاعب مثل سكوت، القادر على التقدم بالكرة وكسب الأخطاء، الفريق غالباً على كسر الضغط والحفاظ على الاستقرار.
بالطبع، سكوت ليس بلا عيوب。سجل 4 أهداف فقط وقدم تمريرة حاسمة واحدة في جميع المسابقات الموسم الماضي، وهو رقم يمكن تحسينه بشكل كبير بالنظر إلى موهبته。لقد صنع 0.7 فرصة مفتوحة فقط لكل 90 دقيقة، وقد يكون هذا مرتبطاً بالدور الذي منحه إيراولا – في بورنموث، كان مسؤولاً بشكل أكبر عن ربط اللعب، بينما أوكلت مهمة صناعة الفرص إلى ماركوس تافيرنييه (Marcus Tavernier) وأدريان تروفيرت (Adrien Truffert).
ومع ذلك، فإن النادي الذي يتعاقد معه لا يكتسب مجرد إمكانات。قدرة سكوت على استعادة الكرة والتقدم بها كافية لتعزيز خط وسط أي فريق كبير على الفور。لقد صعد من نادي غيرنسي إف سي (Guernsey FC) إلى المنتخب الإنجليزي الأول في أقل من ست سنوات، وهذه العقلية هي بالضبط ما تحتاجه الأندية الكبرى。ولا يزال لديه مجال كبير للنمو، ومن المحتمل أن يتطور من موهبة صاعدة إلى لاعب خط وسط عالمي.