حتى لو لم يحقق كيليان مبابي (Kylian Mbappé) أي ألقاب جماعية هذا الموسم مع ريال مدريد (Real Madrid) أو المنتخب الفرنسي، فإنه لا يزال أحد المرشحين البارشين للفوز بالكرة الذهبية السبعين، خاصة بعد أدائه المتألق في كأس العالم، مما زاد من ترشيحاته。وتشير صحيفة "ليكيب" (L'Équipe) الفرنسية إلى أن هذا الوضع، على الرغم من ندرته، ليس غير مسبوق، ويتصدر قائد المنتخب الفرنسي حاليًا استطلاع رأي القراء عبر الإنترنت الذي أجرته الصحيفة بفارق كبير.

بالنظر إلى الماضي، حاز ستانلي ماثيوز (Stanley Matthews)، أول الفائزين بالكرة الذهبية في عام 1956، على الجائزة في موسم لم يحقق فيه فريقه أي ألقاب。بعد ذلك، كرر دينيس لو (Denis Law) الإنجاز في عام 1964، وكيفن كيغان (Kevin Keegan) في عام 1978。وهناك أمثلة حديثة من البرتغال أيضًا: في عام 2000، فاز لويس فيغو (Luis Figo) بالجائزة في عام خالٍ من الألقاب، وبعد 13 عامًا، فاز كريستيانو رونالدو (Cristiano Ronaldo) بكرته الذهبية الثانية دون أي ألقاب جماعية。ومع ذلك، فإن الحالة الأكثر كلاسيكية تعود إلى جيرد مولر (Gerd Müller) في عام 1970。فقد توّج المهاجم الألماني بالكرة الذهبية في موسم خالٍ من الألقاب أيضًا، مدفوعًا بكونه هداف أوروبا وأهدافه العشرة في كأس العالم، حتى لو لم يلعب في المباراة النهائية。فهل يستطيع مبابي أن يتبع هذه السوابق؟ سيتم الكشف عن الإجابة في 26 أكتوبر.
بالنظر إلى الماضي، حاز ستانلي ماثيوز (Stanley Matthews)، أول الفائزين بالكرة الذهبية في عام 1956، على الجائزة في موسم لم يحقق فيه فريقه أي ألقاب。بعد ذلك، كرر دينيس لو (Denis Law) الإنجاز في عام 1964، وكيفن كيغان (Kevin Keegan) في عام 1978。وهناك أمثلة حديثة من البرتغال أيضًا: في عام 2000، فاز لويس فيغو (Luis Figo) بالجائزة في عام خالٍ من الألقاب، وبعد 13 عامًا، فاز كريستيانو رونالدو (Cristiano Ronaldo) بكرته الذهبية الثانية دون أي ألقاب جماعية。ومع ذلك، فإن الحالة الأكثر كلاسيكية تعود إلى جيرد مولر (Gerd Müller) في عام 1970。فقد توّج المهاجم الألماني بالكرة الذهبية في موسم خالٍ من الألقاب أيضًا، مدفوعًا بكونه هداف أوروبا وأهدافه العشرة في كأس العالم، حتى لو لم يلعب في المباراة النهائية。فهل يستطيع مبابي أن يتبع هذه السوابق؟ سيتم الكشف عن الإجابة في 26 أكتوبر.