استهل ليفربول (Liverpool) فعاليات جولته التحضيرية للموسم في ناشفيل بالولايات المتحدة، بفوز على سندرلاند (Sunderland) بأربعة أهداف مقابل هدفين، لتكون أول اختبار حقيقي للمدرب الجديد أندوني إيراولا (Andoni Iraola) بعد توليه قيادة الفريق。وعلى الرغم من أن الفريق أظهر قوة هجومية كبيرة، إلا أن خط الدفاع أثار علامات استفهام، حيث خرج المخضرم جو غوميز (Joe Gomez) مصابًا في وقت مبكر من المباراة، بينما تألق النجم الصاعد إفينيي ندوكوي (Ifeanyi Ndukwe) بشكل لافت، لكنه للأسف لن يتمكن من المشاركة في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم بسبب مشكلة في تصريح العمل.
دخل الريدز هذه المباراة بتشكيلة قوية، حيث قدم هارفي إليوت (Harvey Elliott)، العائد من فترة إعارته في أستون فيلا (Aston Villa)، تمريرة حاسمة رائعة لكيران موريسون (Kieran Morrison) الذي سجل الهدف الأول。في الشوط الثاني، سجل البديل دومينيك سوبوسلاي (Dominik Szoboszlai) هدفاً مميزاً بتسديدة بعيدة، بالإضافة إلى أهداف من فيديريكو كييزا (Federico Chiesa) ولويس كوماز (Lewis Koumas)، ليحقق الفريق الفوز بأربعة أهداف لهدفين。ومع ذلك، طغت إصابة جو غوميز على هذا الأداء الهجومي المميز。غادر اللاعب، وهو الأقدم في الفريق حالياً، الملعب وهو يعرج وسيخضع لفحوصات لتحديد مدى خطورة الإصابة。في ظل غياب فيرجيل فان دايك (Virgil van Dijk) الذي يقضي إجازته بعد كأس العالم، ليوني (Giovanni Leoni) الذي لا يزال يتعافى من إصابته، وجيريمي جاكيه (Jeremy Jacquet) الوافد الجديد الذي لم يتم إشراكه كإجراء احترازي، فإن إصابة غوميز تسلط الضوء أكثر على الحاجة الملحة لتعزيز خط دفاع الريدز.
بعد المباراة، وصف إيراولا إصابة غوميز بأنها "أسوأ الأخبار"، مما أجبره على إشراك لاعبين شباب。ندوكوي، اللاعب البالغ من العمر 18 عاماً الذي انضم للفريق في يناير مقابل 2.5 مليون جنيه إسترليني قادماً من أوستريا فيينا (Austria Wien)، تولى المهمة الصعبة ليشكل ثنائياً في قلب الدفاع مع اللاعب مور تالا ندياي (Mor Talla Ndiaye) الذي يبلغ من العمر نفسه。أظهر ندوكوي نضجاً كبيراً في الملعب وأداء دفاعياً ثابتاً، وحظي بتقدير كبير داخل النادي.
ومع ذلك، فإن هذا المدافع الشاب ليس الحل لأزمة خط دفاع النادي الحالية، فبالإضافة إلى صغره في السن وقلة خبرته، فإن السبب الرئيسي هو عدم أهليته للمشاركة في الدوري الإنجليزي الممتاز。ووفقاً لـ جيمس بيرس (James Pearce) من "ذا أتلتيك" (The Athletic)، نظرًا لعدم استيفاء ندوكوي العدد المطلوب من النقاط للحصول على تصريح العمل في المملكة المتحدة، لن يتمكن إيراولا من إشراك هذا اللاعب الدولي النمساوي الشاب هذا الموسم。تنص لوائح الدوري الإنجليزي الممتاز على أن اللاعبين الأجانب يحتاجون إلى الحصول على تأييد الهيئة الإدارية (GBE) كتصريح عمل، إما من خلال نظام المرور التلقائي، أو نظام النقاط، أو من خلال إسهام النخبة المهم (ESC)。لذلك، يبدو إعارة ندوكوي الحل الأكثر عملية في الوقت الحالي، مما سيمكنه من الحصول على فرص لعب أساسية منتظمة في فرق أخرى。أعاد بيرس التأكيد على موقف النادي، مشيراً إلى أن اللاعب البالغ من العمر 18 عاماً سيتم إعارته مؤقتًا، ولكن بمجرد حصوله بنجاح على تصريح العمل في المستقبل، فإن "إمكاناته" للتطور على المدى الطويل في الفريق لا تزال واضحة جدًا。قبل انضمامه إلى الريدز، شارك ندوكوي مرة واحدة فقط مع الفريق الأول لأوستريا فيينا، لكن أداءه المميز في كأس العالم تحت 17 عاماً في قطر كان السبب الرئيسي الذي أقنع الريدز بضمه في يناير。في أكتوبر الماضي، وصفه هيرمان ستادلي (Hermann Stadley)، مدرب منتخب النمسا تحت 17 عاماً، قائلاً: "لقد حقق أكبر قفزة من بين الجميع، حيث تم ترقيته من فريق تحت 18 عاماً إلى فريق أوستريا فيينا تحت 21 عاماً، وإذا لم يكن مع الفريق الأول، فإنه يشارك في كل مباراة。طوله وتسريحة شعره تجعله مميزاً للغاية، وبالنسبة لعمره، فهو ناضج جداً جداً." من الواضح أن مستقبل ندوكوي في كرة القدم الاحترافية مشرق، وأداءه ضد سندرلاند ما هو إلا مثال صغير على موهبته التي لا شك فيها.
دخل الريدز هذه المباراة بتشكيلة قوية، حيث قدم هارفي إليوت (Harvey Elliott)، العائد من فترة إعارته في أستون فيلا (Aston Villa)، تمريرة حاسمة رائعة لكيران موريسون (Kieran Morrison) الذي سجل الهدف الأول。في الشوط الثاني، سجل البديل دومينيك سوبوسلاي (Dominik Szoboszlai) هدفاً مميزاً بتسديدة بعيدة، بالإضافة إلى أهداف من فيديريكو كييزا (Federico Chiesa) ولويس كوماز (Lewis Koumas)، ليحقق الفريق الفوز بأربعة أهداف لهدفين。ومع ذلك، طغت إصابة جو غوميز على هذا الأداء الهجومي المميز。غادر اللاعب، وهو الأقدم في الفريق حالياً، الملعب وهو يعرج وسيخضع لفحوصات لتحديد مدى خطورة الإصابة。في ظل غياب فيرجيل فان دايك (Virgil van Dijk) الذي يقضي إجازته بعد كأس العالم، ليوني (Giovanni Leoni) الذي لا يزال يتعافى من إصابته، وجيريمي جاكيه (Jeremy Jacquet) الوافد الجديد الذي لم يتم إشراكه كإجراء احترازي، فإن إصابة غوميز تسلط الضوء أكثر على الحاجة الملحة لتعزيز خط دفاع الريدز.
بعد المباراة، وصف إيراولا إصابة غوميز بأنها "أسوأ الأخبار"، مما أجبره على إشراك لاعبين شباب。ندوكوي، اللاعب البالغ من العمر 18 عاماً الذي انضم للفريق في يناير مقابل 2.5 مليون جنيه إسترليني قادماً من أوستريا فيينا (Austria Wien)، تولى المهمة الصعبة ليشكل ثنائياً في قلب الدفاع مع اللاعب مور تالا ندياي (Mor Talla Ndiaye) الذي يبلغ من العمر نفسه。أظهر ندوكوي نضجاً كبيراً في الملعب وأداء دفاعياً ثابتاً، وحظي بتقدير كبير داخل النادي.
ومع ذلك، فإن هذا المدافع الشاب ليس الحل لأزمة خط دفاع النادي الحالية، فبالإضافة إلى صغره في السن وقلة خبرته، فإن السبب الرئيسي هو عدم أهليته للمشاركة في الدوري الإنجليزي الممتاز。ووفقاً لـ جيمس بيرس (James Pearce) من "ذا أتلتيك" (The Athletic)، نظرًا لعدم استيفاء ندوكوي العدد المطلوب من النقاط للحصول على تصريح العمل في المملكة المتحدة، لن يتمكن إيراولا من إشراك هذا اللاعب الدولي النمساوي الشاب هذا الموسم。تنص لوائح الدوري الإنجليزي الممتاز على أن اللاعبين الأجانب يحتاجون إلى الحصول على تأييد الهيئة الإدارية (GBE) كتصريح عمل، إما من خلال نظام المرور التلقائي، أو نظام النقاط، أو من خلال إسهام النخبة المهم (ESC)。لذلك، يبدو إعارة ندوكوي الحل الأكثر عملية في الوقت الحالي، مما سيمكنه من الحصول على فرص لعب أساسية منتظمة في فرق أخرى。أعاد بيرس التأكيد على موقف النادي، مشيراً إلى أن اللاعب البالغ من العمر 18 عاماً سيتم إعارته مؤقتًا، ولكن بمجرد حصوله بنجاح على تصريح العمل في المستقبل، فإن "إمكاناته" للتطور على المدى الطويل في الفريق لا تزال واضحة جدًا。قبل انضمامه إلى الريدز، شارك ندوكوي مرة واحدة فقط مع الفريق الأول لأوستريا فيينا، لكن أداءه المميز في كأس العالم تحت 17 عاماً في قطر كان السبب الرئيسي الذي أقنع الريدز بضمه في يناير。في أكتوبر الماضي، وصفه هيرمان ستادلي (Hermann Stadley)، مدرب منتخب النمسا تحت 17 عاماً، قائلاً: "لقد حقق أكبر قفزة من بين الجميع، حيث تم ترقيته من فريق تحت 18 عاماً إلى فريق أوستريا فيينا تحت 21 عاماً، وإذا لم يكن مع الفريق الأول، فإنه يشارك في كل مباراة。طوله وتسريحة شعره تجعله مميزاً للغاية، وبالنسبة لعمره، فهو ناضج جداً جداً." من الواضح أن مستقبل ندوكوي في كرة القدم الاحترافية مشرق، وأداءه ضد سندرلاند ما هو إلا مثال صغير على موهبته التي لا شك فيها.